العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في إعداد محتوى لخدمات الرسائل القصيرة للهاتف المحمول -مثل الأبراج والنكت والأغاني والأدعية والأحاديث النبوية- إذا كانت الشركة تهدف للربح المادي من هذه الخدمات المدفوعة، مع العلم أن العامل مغترب ولا يمكنه رفض جزء من العمل أو ترك العمل الحالي بسهولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في إرسال الرسائل المتعلقة بالأبراج أو الأغاني الماجنة أو الموسيقية، أو النكت ونحوها مما لا ينفع، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا لم تستطع الاقتصار في العمل على المباح والامتناع عن الحرام، فيجب تركه فورًا، إلا إذا اضطررت للبقاء فيه بحيث لا تجد ما تأكل أو تلبس، فيجوز البقاء حتى تجد عملًا آخر تندفع به الضرورة. ويجوز الانتفاع من دخل هذا العمل بمقدار ما كان مقابل عمل مباح فقط، وما بقي يصرف في مصالح المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي