العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشعور بكراهية الصلاة كفرًا أو إثمًا، وما السبيل للتخلص منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأسئلة تدل على الوسوسة، وينصح بالإعراض الكلي عن التفكير في هذا الأمر، وشغل الوقت بما ينفع من تعلم العلم النافع، والتلاوة والذكر، ومراجعة الرقائق وقصص الأنبياء وسير السلف الصالح، وخدمة الأهل. والإكثار من التأمل في الأحاديث المرغبة في الصلاة وأهميتها وثوابها، والحرص على الدعاء بحضور قلب والبعد عن الشواغل وتذكر الآخرة لتحقيق الخشوع. فالخشوع يجعل الصلاة سهلة ومريحة، كما قال تعالى: "وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" (البقرة:45-46).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي