العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد المكره على الصلاة بسبب ظروف صحية أو اجتماعية، والذي لا يجد فيها خشوعًا، مُخطئًا، وهل يعذر الله المسلمين بسبب ضيق الحال الذي لا يُطاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن لا يكره لذاتها، لكن قد يصيبه الكسل أو يؤديها دون خشوع لسبب، وعليه أن يؤدي الصلاة في وقتها بخشوع قدر المستطاع، ولا يجوز الإسراع المخلّ بالأركان. وإذا كانت ترجو زوال من قبل خروج الوقت، فلها تأخير الصلاة لتؤديها براحة وطمأنينة، لما ذكره الشيخ ابن باز من جواز تأخير الصلاة في أول الوقت للراحة والطمأنينة ولو إلى آخر الوقت، ما دامت داخل الوقت. وثقل العبادة يزول بالمجاهدة حتى تطاوع النفس الطاعة ويحصل لها الانشراح بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129530
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي