ما هي النصيحة لمن يستعجل في صلاته، ويسخر منه الناس، ويكتفي بالقول أن "الله هو الذي يقبل الصلاة ويحكم فيها"؟
إذا كان الاستعجال في الصلاة يؤدي إلى ترك الطمأنينة، وهي ركن، فالصلاة باطلة، لحديث المسيء صلاته. أما إذا كان الاستعجال لا يخل بالأركان والواجبات، فإنه يؤدي إلى نقص الخشوع، وهو سنة عند الجمهور وبعض العلماء يراه فرضاً وتبطل الصلاة بتركه. لذا، يُنصح بالمحافظة على الخشوع والسكينة في الصلاة خروجاً من الخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40009