العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من الكسل وضعف الهمة، خاصة فيما يتعلق بتأجيل الواجبات وتأخير الصلاة، وما هو علاج عدم الاستمرارية في مجاهدة النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير إلى آخر وقتها بدقائق جائز ما دامت وقعت في الوقت، ويحرم إن أوقعها في وقت بغير عذر أو خرج شيء منها عن الوقت. ومن أعظم ما يدفع عنك الكسل في أداء الصلاة في أول وقتها هو المحافظة على أدائها في المسجد، واستحضار ما تناله من الأجر العظيم بأداء الصلاة في المسجد من ثواب الخطى ذهابًا وعودة، وأجر شهود الجماعة واستغفار الملائكة. وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن صلاة الرجل في المسجد مع الجماعة واجبة، يأثم بتركها لغير عذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي