العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم السائل إذا ترك من يسكن معهم وهم يتهاونون بالصلاة ولا يصلونها إلا متأخرًا أو يتركون بعض الفروض، بعد أن نصحهم ولم يستجيبوا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير عن وقتها وتركها دون عذر من أعظم الذنوب، بل يرى بعض العلماء أن ترك صلاة واحدة متعمدا حتى يخرج وقتها كفر أكبر، ويجب نصح وتذكير من يتهاون بالصلاة بخطورة فعلهم، والإنكار عليهم باللسان، وإن لم يستجيبوا للنصح، مفارقتهم وترك السكن معهم؛ لئلا يتأثر الجليس بهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي