العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح رفض أبناء الأخت قبول قضاء دين الأب المتوفى الذي كان لأختهم، مع علمهم بأن نفس المؤمن معلقة بدينه؟ وكيف يُقضى هذا الدين إن لم يقبله أبناء الأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أبناء أخت المتوفاة هم الورثة الوحيدون، وبالغين راشدين، فإبراؤهم للميت من صحيح وتبرأ به ذمته. أما إذا كان هناك ورثة آخرون أو كان بعضهم قاصرًا أو سفيهًا، فلا يسقط حقهم، وفي هذه الحالة يسقط حق من أسقطه من الورثة البالغين الراشدين فقط، ويبقى حق من لم يسقطه أو كان قاصرًا/سفيهًا، ويجب على أبناء الميت دفع حصتهم لهم إذا ترك الميت ما يكفي لسداد دينه، وإلا فيُستحب لأبنائه سداده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي