العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الشعر من مناطق متفرقة من الرأس في العمرة، وهل يجزئ ذلك، وما الفرق بين التخفيف والحلق، وهل يجوز حلق شيء يسير مع بقاء القزع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع للرجل في الحج أو العمرة الحلق أو التقصير، والحلق أفضل، والمرأة مطالبة بالتقصير فقط.

والحلق: إزالة الشعر بالموسى ونحوه، والتقصير: القص من الشعر دون حلقه، ويكون القص أو الحلق من جميع الشعر كما هو مذهب أحمد ومالك، وهو الراجح لقوله تعالى: (مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ)، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم حلق جميع رأسه، ولأنه نسك تعلق بالرأس فوجب استيعابه به كالمسح.

وفي حالة التقصير يجزئه أي قدر قصره، واستحب كثير من العلماء أن يكون قدر أنملة، ولا يجب التقصير من كل شعرة، وإنما يقصر منه ما يغلب عليه أنه استوعبه كله.

أما القزع، وهو: حلق بعض الرأس وترك بعضه فلا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي