العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم تقسيم تركة الميت الشرعية مع وجود أم، وزوجتين، وجدة (أم الأم)، وأربع إخوة من الأم، وثلاث أخوات من الأب، بالإضافة إلى وصية بثلث التركة مقسمة كالتالي: "لمحمد نصف الثلث، ولخالد ربع الثلث، ولزيد ثلث الثلث"، ووجود ديون على الميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب سداد ديون الميت قبل تنفيذ وقسمة ، لقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾، والعلماء مجمعون على أن مقدم على الوصية.

بعد سداد الدّين، يُنظر في الوصية، فإن كان الموصى لهم ورثة، فالوصية غير لازمة إلا بإجازة بقية الورثة، وإن لم يكونوا ورثة، فالوصية صحيحة وتنفذ بحدود الثلث.

إذا تجاوزت الوصية الثلث، فللورثة رفض الزيادة، فيأخذ الموصى لهم الثلث فقط ويُقسّم بينهم حسب الوصية، أو يجيزوا الزيادة فتقسم التركة وفقًا لذلك.

يُنصح برفع مسائل التركات للمحاكم الشرعية أو أهل العلم لضمان التحقق من جميع الورثة والديون والوصايا والحقوق المتعلقة بالتركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165665
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي