ما هو ضابط السب الذي يجوز للحاجة أو المصلحة بحق حاكم ظالم مسؤول عن قتل وسجن الكثيرين، وهل يقتصر على وصفه بالظالم والقاتل، أم يشمل سبًا أشد إهانة حتى لو كان قبيحًا عرفًا، وهل تركه أولى؟
الإسلام يدعو إلى عفة اللسان واجتناب الفحش، فالفحش ليس من الإسلام وهو دليل على سوء الخلق. وقد جاءت أحاديث نبوية كثيرة تنهى عن الفحش والتفحش، وتؤكد أن الله لا يحب الفاحش المتفحش. وقد طبق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الهدي في تعامله مع اليهود وغيرهم، ونهى عائشة عن الفحش في القول، وأكد لها أن الرفق واللين خير من العنف والفحش. وأما بالنسبة للحاكم المسلم الظالم الذي يجاهر بظلمه، فيجوز سبه بذكر مظالمه التي جاهر بها، مع بقاء الأصل في ترك فحش القول فيما سوى ذلك. ويستدل على ذلك بقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ"، والتي تدل على إباحة الجهر بالسوء من القول للمظلوم في حدود بيان مظلمته والدعاء على الظالم، ولا يتعدى ذلك إلى القذف أو الغيبة المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145005