العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر سب العرض قذفًا للمحصنات وكبيرة من الكبائر، حتى لو لم يقصد به اتهام الأهل بالفاحشة بل كان بقصد الإهانة كرد فعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الإنسان لمن سبه مباح في الأصل إن لم يتجاوز المظلوم، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: "المتسابان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم" وقوله تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". لكن العفو أفضل، والسب بالقذف وسب أهل الشخص محرم، فإن طعنت في نسبه فقد أخطأت. الأصل في المسلم مساعدة المسلمين وفسح المجال للمار في الطريق إن لم يضره ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي