العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُعد قذف المسلم للكافرة العفيفة من الكبائر، مع أنه ظلم وقول زور، والله تعالى يقول: "والذين يرمون المحصنات..." ولم يقل المؤمنات، وما الرد على شبهة التمييز العنصري التي يثيرها أعداء الإسلام بناءً على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قذف غير المسلم حرام، واستحق فاعله التأديب والتعزير، واختلف العلماء في وجوب الحد عليه وهل هو من الكبائر أم الصغائر، على أنه لا حد فيه. لكن الظاهرية يرون وجوب الحد، ويعتبره ابن حزم من الكبائر مستشهدًا بعموم آية القذف لتشمل الكافرة والمؤمنة. والقذف الخاص الموجب للحد يخص المسلم عند جمهور الفقهاء. أما عدم ابتداء اليهود والنصارى بالسلام فلا يمنع تحيتهم بتحية أخرى تليق بهم، فالسلام شعار واسم من أسماء الله ويحمل معاني تليق بالمسلم دون الكافر. ينبغي للمسلم اليقين بدينه؛ فالله تعالى صدق في الأخبار، وعدل في الأحكام. والتركيز في محاورة غير المسلمين على والتعريف بالله يسهل عليهم تقبل أحكام .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي