لماذا لا يُعد قذف المسلم للكافرة العفيفة من الكبائر، مع أنه ظلم وقول زور، والله تعالى يقول: "والذين يرمون المحصنات..." ولم يقل المؤمنات، وما الرد على شبهة التمييز العنصري التي يثيرها أعداء الإسلام بناءً على ذلك؟
قذف غير المسلم حرام، واستحق فاعله التأديب والتعزير، واختلف العلماء في وجوب الحد عليه وهل هو من الكبائر أم الصغائر، والجمهور على أنه لا حد فيه. لكن الظاهرية يرون وجوب الحد، ويعتبره ابن حزم من الكبائر مستشهدًا بعموم آية القذف لتشمل الكافرة والمؤمنة. والقذف الخاص الموجب للحد يخص المسلم عند جمهور الفقهاء. أما عدم ابتداء اليهود والنصارى بالسلام فلا يمنع تحيتهم بتحية أخرى تليق بهم، فالسلام شعار الإسلام واسم من أسماء الله ويحمل معاني تليق بالمسلم دون الكافر. ينبغي للمسلم اليقين بدينه؛ فالله تعالى صدق في الأخبار، وعدل في الأحكام. والتركيز في محاورة غير المسلمين على الإيمان والتعريف بالله يسهل عليهم تقبل أحكام الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148576