العودة إلى البحث
السؤال

ما هي صيغة القذف والسب، وهل يُشترط النطق بها لِتُعتبر قذفًا، أو يُعدّ مجرد التخيّل أو الكتابة قذفًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل اجتناب المسلم السب والقذف وكل ما يؤذي المسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان، ولا الفاحش ولا البذيء". وقذف المحصن كبيرة يعاقب عليها بالجلد ثمانين جلدة. القذف الذي يحد صاحبه هو الرمي بالزنا، إما بلفظ صريح أو كناية أو تعريض مع قرينة. وكتابة صريح القذف أو التعريض الظاهر بالزنا تأخذ حكم التلفظ به. اللفظ المذكور إن كان بمعنى الإخبار بأن المتحدث يتخيل أن فلانًا يزني، فهذا ليس قذفًا موجبًا للحد، لكنه قول منكر، وللإمام تعزير من سب أو شتم غيره بغير حق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170732
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي