العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله السائل -منذ بدء التفاصيل المتعلقة بطلاقه واتفاقه مع طليقته بسبب خيانتها، وتنازلها عن حقوقها وحضانة ابنته لوالدته، ثم قيامه بأخذ ابنته والسفر بها إلى القاهرة خوفًا عليها ومنع طليقته من رؤيتها بعد أن رفعت دعوى قضائية تطالب فيها بحضانة ابنته وقائمة العروسة- يغضب الله، وكيف يصححه؟ وهل هو على الحق أم على الباطل شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بسترك على المرأة وتطليقها دون فضحها، ولا حرج عليك في اشتراط إسقاطها حقوقها مقابل ، أما اشتراط تنازلها عن البنت فمحل خلاف بين العلماء، على عدم صحة هذا . ليس للحاضن أن يمنع الطرف الآخر من رؤية المحضون وزيارته، وإذا حصل نزاع في تنظيم الرؤية يفصل فيه . فلا يحق لك منع المرأة من رؤية ابنتها، وإن خشيت ضرراً فارفع الأمر إلى القضاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي