هل تُعدّ الأم آثمة إن رفضت الذهاب لرؤية الفتاة التي يرغب ابنها بالزواج منها، خصوصًا بعد إساءته لها ولأهلها، وهل عليها أن تسامحه إن جاء معتذرًا رغم جرحها منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تلفظ الابن بهذه الألفاظ وهو واعٍ، فقد أساء إساءة بالغة وارتكب عقوقًا عظيمًا يستوجب تذكيره بالله وأليم عقابه. لا يلزم الأم مسامحته شرعًا لكن يستحسن أن تسامحه ولو لم يطلب السماح لشفقتها عليه. لا تأثم الأم إن لم تذهب لرؤية الفتاة التي يرغب في الزواج منها، لكن لا ينبغي الامتناع عن ذلك، وإذا كانت الفتاة ذات دين وخلق فلا ينبغي الاعتراض على زواجه منها حتى لو كان هناك فارق سن، فذلك ليس بمانع شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي