العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد موقف الصديقة التي ترفض تبرير موقفها دفاعًا عن نفسها، بالرغم من وجود أدلة ضدها وصمتها، صحيحًا في الإسلام، وهل يؤدي اعتقادنا بخطئها إلى الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للإنسان أن يدفع عن نفسه الاتهام وقالة السوء، وقد لا يتمكن من ذلك لعدة أسباب، أو قد يؤدي تبريره إلى مفسدة؛ فسكوته لا يعني خطأه، فقد سكت أبو بكر لعلمه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكر حفصة، وسكت الإمام مالك عن ذكر عذره في ترك شهود الجنائز، فالتمسي لها عذرًا، ولا تسيئي الظن بزميلتك ما دامت معروفة بالاستقامة، فسوء الظن لا يجوز بمن عرف عنه الستر والصلاح، ويجوز في حق من اشتهر بالريب والمجاهرة بالخبائث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي