هل كان دفاعي عن شخص تعرض للشتم بهدف دفع الغيبة صواباً أم خطأ، خاصة مع الخوف من الوقوع في الغيبة وسوء الظن عند الغيرة، ومع الشعور بالوسوسة والتردد في التعامل مع المواقف التي قد تتضمن ظلماً أو غيبة للآخرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا نال الخاطب من عرض شخص، فقد أساء، ودفاعك عن أخيك المسلم قربة عظيمة؛ فـ "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". يجب أن تلتزمي بالضابط الشرعي ، وأن تستعيذي بالله من وساوس الشيطان. ينبغي أن تلتمسي الأعذار للناس وتفترضي السلامة؛ فـ "اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم". تذكري أنكما أجنبيان عن بعضكما، فلا يجوز التواصل إلا لحاجة وبقدرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي