العودة إلى البحث
السؤال

هل تُشترط رؤية النبي، أو الله، أو الجنة في المنام للحكم على صلاح المرء، وهل عدم رؤية ذلك يعني التقصير أو نقص المحبة الإلهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرؤيا الصالحة جزء من النبوة ومبشرات، لكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام لا تكون إلا برؤيته على صورته الحقيقية. وليس شرطًا للصلاح أن يرى المسلم النبي صلى الله عليه وسلم أو الجنة في منامه؛ لأن الصلاح يكون بطاعة الله وتقواه والعمل بما يحب ويرضى. والمعيار الحقيقي للصلاح هو اتباع شريعته والاستقامة على دينه، وليس الرؤى في المنام. وقد يرى المفضول في منامه ما لا يراه الفاضل، فالتفاضل الحقيقي بالعمل الصالح. ولا يجب جعل الرؤى مقياسًا للهدى أو الضلال، بل المقياس متابعة شرع الله وسنة نبيه قولًا وعملًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26223
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي