العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة والطهارة عند نزول الكدرة في الحالات التالية: أثناء الصلاة، أو بعد الفراغ منها، أو قبلها بعد الأذان، أو أثناء الوضوء؟ وماذا يترتب إذا كان الحكم هو إعادة الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكدرة المتصلة بالحيض تأخذ حكم الحيض، ولا يجوز للمرأة الصلاة إلا بعد رؤية الطهر. أما إذا رأت المرأة الطهر ثم نزلت الكدرة فلا تعد حيضًا.

1. إذا نزلت الكدرة أثناء الصلاة، انتقضت الطهارة وفسدت الصلاة، ويجب تطهير المحل وإعادة الوضوء والصلاة. 2. لا يلزم تفتيش الملابس بعد الصلاة أو قبلها ما لم تتأكدي من نزول شيء، لأن الأصل بقاء الطهارة، ويجب الحذر من الوسواس. إذا نزلت الكدرة بعد الوضوء وقبل الصلاة، وجبت إعادة الوضوء. 3. الكدرة نجسة، ولا تجوز الصلاة بثوب أصابته الكدرة، ويجب إبداله أو غسل موضع النجاسة. 4. نزول الكدرة ينقض الوضوء، ويجب الوضوء للصلاة بعد نزولها. 5. تجب إعادة الصلوات التي صليت بوضوء فاسد، ويجب التحري في عددها.

أما من يستمر نزول الكدرة منها طوال الوقت بحيث لا تجد وقتاً للطهارة، فحكمها حكم صاحب السلس، فتتوضأ لوقت كل صلاة وتصلي ولا يضرها ما نزل بعد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي