العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النطق بكلمة أو كلمتين من القرآن للحاجة عند الجنابة، كالتصحيح لابنتي وهي تقرأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول المعتمد عند عامة العلماء بتحريم قراءة القرآن على الجنب، بينما ذهب ابن عباس إلى جواز قراءة الجنب للآية أو الآيتين أو الورد. أما نطق كلمة أو كلمتين من القرآن حال الجنابة لغرض تصحيح القراءة ونحوها، فلا حرج فيه عند بعض أهل العلم، فقد رخصوا فيما دون الآية. وقد نص الإمام الترمذي وغيره على جواز قراءة طرف الآية أو الحرف. ويُرى أن ما دون الآية لا يُعد قراءة تامة، فلا يحرم على الجنب والحائض. وأجاز الحنابلة قراءة بعض الآية ما لم تكن طويلة جدًا، كآية ، وذهب بعضهم إلى جواز تكرارها ما لم يكن بقصد التحايل على قراءة محرمة. وقال ابن قدامة إن بعض الآية إذا لم يتميز به القرآن عن غيره كالتسمية فلا بأس به، إلا إذا كان بقصد القراءة أو كان شيئًا يتميز به القرآن عن غيره ففيه خلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي