أليس الجمع بين "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن" وبين قوله تعالى "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ومراد الله في فعل الطاعات وترك السيئات، يحتاج إلى توضيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتضح الجواب بالفرق بين الإرادة الكونية القدرية والإرادة الدينية الشرعية؛ فالكونية القدرية لابد أن تقع، وقد تكون مما يحبه الله أو يبغضه، وهي المطابقة لقولنا "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن". أما الدينية الشرعية فلا تكون إلا مما يحبه الله، وقد تقع وقد لا تقع. ومعنى الآية أن الله لا يريد بكم العسر أي لا يحبه، ولكنه إذا وقع فإنه يقع كوناً وقدراً لحكمة يعلمها. ومراد الله أن تفعل الطاعات وتترك السيئات أي أنه يحب ذلك، ووقوع السيئات إنما هو بإرادته الكونية القدرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86626
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86626
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي