العودة إلى البحث
السؤال

هل اجتماع وتخالف الإرادة الكونية والقدرية لله تعالى في محل واحد يُعد تنازعًا، وما معنى أن تكون لله إرادتان إحداهما نافذة والأخرى غير نافذة مع كون "إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتضح إرادة الله تعالى بنوعيها: الدينية الشرعية التي تعني المحبة والرضا وقد تقع أو لا تقع؛ لأن العبد مخيّر في الطاعة والمعصية، والكونية القدرية التي تشمل جميع الكائنات ولا يخرج عنها خير ولا شر. فالإرادة الكونية هي القدرية، وقسيمها الإرادة الشرعية أو الدينية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176889
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي