هل اجتماع وتخالف الإرادة الكونية والقدرية لله تعالى في محل واحد يُعد تنازعًا، وما معنى أن تكون لله إرادتان إحداهما نافذة والأخرى غير نافذة مع كون "إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"؟
تتضح إرادة الله تعالى بنوعيها: الدينية الشرعية التي تعني المحبة والرضا وقد تقع أو لا تقع؛ لأن العبد مخيّر في الطاعة والمعصية، والكونية القدرية التي تشمل جميع الكائنات ولا يخرج عنها خير ولا شر. فالإرادة الكونية هي القدرية، وقسيمها الإرادة الشرعية أو الدينية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176889