العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء شخص مضطر للدراسة في بيت يرى فيه النساء من غير قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الرجل الخلوة بالمرأة الأجنبية، حتى لو كانت الخلوة لعبادة، لما في ذلك من مفاسد وحضور الشيطان. وقد وردت أحاديث نبوية صحيحة تنهى عن ذلك، منها: "إياكم والدخول على النساء"، و"لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم، فإن الشيطان ثالثهما".

بالتحريم سكن الأجنبي مع النساء، ويحرم السكن المشترك حتى مع وجود محرم إذا لم يكن واسعًا بحيث لا يطلع أحدهما على الآخر.

وإذا كان سكن الرجل مستقلاً عن سكن النساء ولو لاصقه، فلا حرج، بشرط عدم اتحاد المرافق كالمطبخ أو الحمام. فإذا اتحدت المرافق حرمت المساكنة.

وإذا اضطر الشخص للسكن، فيجب فصل سكنه كما ذكر، أو يبحث عن سكن آخر، ولا يدخل البيت إلا بوجود المحارم، وعليه صرف بصره إذا رأى امرأة فجأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70478
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي