ما حكم قراءة المسلم لبعض كتب اليهود والنصارى -لمن نشأ نصرانياً- مع وجود وساوس حول النصوص التي تصف الأنبياء؟
ينصح كل مسلم بشكر الله على نعمة الإيمان واستغلال الوقت في العلم النافع والعمل الصالح، لأن العمر قصير ولا يتسع لجميع ذلك. ينبغي التركيز على أعمال الخير، لا على ما لا فائدة منه كقراءة التوراة والإنجيل لغير المختص. فـ "العبد من حين استقرت قدمه في هذه الدار فهو مسافر فيها إلى ربه، ومدة سفره هي عمره الذي كُتب له". أما المختصون في الدين والباحثون، فيجوز لهم قراءة هذه الكتب لأداء فرض الكفاية والرد على المخالفين، بشرط أن يكونوا راسخين في العلم، وأن يعرضوا ما يقرؤونه على القرآن والسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26872