العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة المسلم لبعض كتب اليهود والنصارى -لمن نشأ نصرانياً- مع وجود وساوس حول النصوص التي تصف الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح كل مسلم بشكر الله على نعمة واستغلال الوقت في العلم النافع والعمل الصالح، لأن العمر قصير ولا يتسع لجميع ذلك. ينبغي التركيز على أعمال الخير، لا على ما لا فائدة منه كقراءة التوراة والإنجيل لغير المختص. فـ "العبد من حين استقرت قدمه في هذه الدار فهو مسافر فيها إلى ربه، ومدة سفره هي عمره الذي كُتب له". أما المختصون في والباحثون، فيجوز لهم قراءة هذه الكتب لأداء فرض الكفاية والرد على المخالفين، بشرط أن يكونوا راسخين في العلم، وأن يعرضوا ما يقرؤونه على القرآن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي