العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة المسلم لكتب المبشرين بالنصرانية، مع علمه بما فيها، وهل تنصحونه بذلك علمًا بأنه طالب علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة كتب أهل الكتاب، خاصة تلك التي تروج للتنصير والتهويد، خطيرة لغير المتخصصين؛ لأنها تثير الشبهات وتلبس الحق . لذا، لا ينصح بقراءتها إلا لمن هو متخصص في الرد على أباطيلها. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن الدجال خوفًا من فتنته. فالبعد عن هذه الكتب أولى، إلا إذا كان القارئ عالمًا راسخًا يعرف شبهات القوم وكيفية الرد عليها. وينبغي تكثيف الجهود لدعوة الناس وربطهم ، وإظهار حجم المؤامرات التي تحاك ضدهم. فالمسلم يتألم لحال المسلمين أمام جهود التنصير الواسعة، ويجب على أهل الخير والهيئات الإسلامية مد يد العون المادي والدعوي؛ لأن المنصرين يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة لفتنة المسلمين، ويسعون لتنصير الشريط الصحراوي الفاصل بين شمال إفريقيا العربي المسلم وغرب إفريقيا الأسود المسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي