ما حكم قراءة المسلم لكتب المبشرين بالنصرانية، مع علمه بما فيها، وهل تنصحونه بذلك علمًا بأنه طالب علم؟
قراءة كتب أهل الكتاب، خاصة تلك التي تروج للتنصير والتهويد، خطيرة لغير المتخصصين؛ لأنها تثير الشبهات وتلبس الحق بالباطل. لذا، لا ينصح بقراءتها إلا لمن هو متخصص في الرد على أباطيلها. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن الدجال خوفًا من فتنته. فالبعد عن هذه الكتب أولى، إلا إذا كان القارئ عالمًا راسخًا يعرف شبهات القوم وكيفية الرد عليها. وينبغي تكثيف الجهود لدعوة الناس وربطهم بالإسلام، وإظهار حجم المؤامرات التي تحاك ضدهم. فالمسلم يتألم لحال المسلمين أمام جهود التنصير الواسعة، ويجب على أهل الخير والهيئات الإسلامية مد يد العون المادي والدعوي؛ لأن المنصرين يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة لفتنة المسلمين، ويسعون لتنصير الشريط الصحراوي الفاصل بين شمال إفريقيا العربي المسلم وغرب إفريقيا الأسود المسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43461