هل يجب على المسلم الإيمان بكتب التوراة والإنجيل، أم بالديانات اليهودية والمسيحية؟
يجب على المسلمين بجميع الكتب والشرائع التي أنزلها الله، مصداقًا لقوله تعالى: "قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا..."، وقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ...". والمراد بذلك الكتب الأصلية الصحيحة. أما ما بأيدي اليهود والنصارى اليوم ففيه تبديل وتحريف، لذا نؤمن بما أنزل الله منها ونكفر بما حرفوه. والإيمان بالكتب السابقة يعني الإيمان بأن الله شرعها لأهل زمانها، لكن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ما قبلها، وهي الشريعة الوحيدة التي يجب اتباعها الآن. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105976
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105976
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي