هل مقارنة الأديان واستخدام الكتاب المقدس للدعوة بدعة، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النظر في التوراة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوراة والإنجيل من عند الله تعالى، ويجب بهما، ولكن لحقهما التحريف والتبديل، لذلك نُهي عن مطالعتهما، فالقرآن الكريم يغني عن الحق الذي فيهما. والناس في مطالعة هذه الكتب قسمان: الأول: العامي أو ضعيف الإيمان، فيُنهى عن مطالعتهما لئلا يفتن، ولما فيهما من ، ولأن القرآن يغني عنهما. الثاني: الراسخون في العلم، فيجوز لهم النظر فيهما عند للرد على المخالف الحجة عليهم، وقد استعمل أهل العلم هذه الكتب لمجادلة اليهود والنصارى، وهو عمل مشروع له أصل في الكتاب .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/594
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 594
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي