هل مقارنة الأديان واستخدام الكتاب المقدس للدعوة بدعة، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النظر في التوراة؟
التوراة والإنجيل من عند الله تعالى، ويجب الإيمان بهما، ولكن لحقهما التحريف والتبديل، لذلك نُهي عن مطالعتهما، فالقرآن الكريم يغني عن الحق الذي فيهما. والناس في مطالعة هذه الكتب قسمان: الأول: العامي أو ضعيف الإيمان، فيُنهى عن مطالعتهما لئلا يفتن، ولما فيهما من الباطل، ولأن القرآن يغني عنهما. الثاني: الراسخون في العلم، فيجوز لهم النظر فيهما عند الحاجة للرد على المخالف وإقامة الحجة عليهم، وقد استعمل أهل العلم هذه الكتب لمجادلة اليهود والنصارى، وهو عمل مشروع له أصل في الكتاب والسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/594