العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن اتباع الإسلام يكون باتباع التوراة والإنجيل والقرآن معًا، لا القرآن والسنة فقط، استنادًا لقوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ وقوله: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل دين الأنبياء واحد وهو توحيد الله وعبادته، لكن أحكام الحلال والحرام وتفاصيل العبادات لكل نبي شريعته. ولما كانت شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة وأكمل الشرائع، وجب التحاكم إلى الكتاب والسنة إلى يوم القيامة، فقد نسخ الله بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ما سبقها من الشرائع، إلا ما أُقر منها، بخلاف الاعتقاد ومسائل الإيمان فإنها ثابتة. ولهذا، فإن القول بأن اتباع الإسلام يكون باتباع التوراة والإنجيل والقرآن بدلًا من القرآن والسنة مردود لعدة أسباب: 1. التوراة والإنجيل حُرِّفا. 2. يجب اتباع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وحده، وهي الكتاب والسنة. 3. الله تعالى أكمل الدين وأتم النعمة بالكتاب والسنة.

أما الآيات التي تتحدث عن تحكيم التوراة، فمعناها تبكيت اليهود الذين لا يرضون بحكم الله ولا بحكم رسوله، وتحريفهم لكلام الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7757
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي