ما هي أوجه الاختلاف في تعاليم القرآن عن تعاليم التوراة، مع العلم أن نقطة الاتفاق بين الإسلام واليهودية هي عبادة الله الواحد وحرمة عبادة الأصنام، وأن الفرق الأساسي بينهما هو كتاب كل دين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتفق اليهودية والإسلام في أصل الدين كتوحيد الله والإيمان بالأنبياء واليوم الآخر، لكن تختلف الشرائع والأحكام، حيث لكل أمة شريعتها، فالأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى. وقد تغيرت الشرائع عبر الأزمان، فما كان مباحًا لآدم كزواج الأخ من أخته حُرم على بني إسرائيل، وبعض ما حرم على يعقوب صار شريعة، وخفف المسيح بعض المحرمات. وجاءت شريعة القرآن خاتمة وأكمل الشرائع وأخفها. أما التوراة الموجودة حاليًا فقد حُرفت بالزيادة والنقصان وتغيير المعنى، وتحتوي على ما لا يليق بالله وسب الأنبياء ومغالطات، وذلك بخلاف القرآن الذي لا يتعارض مع العلم الحديث. فاختلاف التوراة مع القرآن يعود لاختلاف الشرائع وتحريف التوراة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27157
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27157
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي