العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب التوراة لا لكونها محرفة، بل لكونها منزلة من عند الله، وهل يُقام الحد على فاعله إذا تاب بعد أن نهره الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُتصوَّر أن يسب مسلم التوراة لكونها كتاب الله. ومن فعل ذلك فقد ارتد، واختلف العلماء في قبول توبته، كمن سبّ الله أو رسوله. وإن كان يعلم أنها منزلة ويجب الإيمان بها، فإنه يقتل ولا تقبل توبته في أظهر القولين. أما سب دين اليهود المحرف فلا بأس به. وإن سب التوراة التي بين أيديهم قاصدًا تحريفها، كقول: "نسخ هذه التوراة مبدلة، لا يجوز العمل بها"، فهذا حق ولا شيء على قائله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي