هل يجوز القول بأن الحديث المذكور هو من كلام الله الذي لم يُحرّف في التوراة لموافقته للآية القرآنية، على الرغم من أن التوراة محرفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموقف من الكتب المنزلة على الأمم السابقة ثلاثة أوجه: 1. ما عُلم صحته بشهادة شرعنا: يُصدّق ويجوز نقله، كحديث اليهودي عن حمل السموات والأرضين على الأصابع، وحديث الرجم في التوراة، ما لم يُحرّف بعد مجيء شريعتنا. 2. ما عُلم كذبه بما يخالف شرعنا: يُرد ويُعتبر باطلاً، كأكاذيبهم على الأنبياء. 3. ما لم يُعلم صدقه ولا كذبه: يُتوقف فيه فلا يصدّق ولا يكذّب، ويجوز حكايته والاستئناس به لرفع الحرج، ما لم يؤدِ إلى الالتباس أو مخالفة ما صح في شريعتنا.
وقد نهى بعض الصحابة كابن عباس وابن مسعود عن سؤال أهل الكتاب، لما في ذلك من خطر الوقوع في الكذب أو تصديق ، ولأن كتابنا أحدث وأصدق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي