العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما نُقل عن ابن تيمية بأن التوراة صحيحة، وأن ما فيها من تجسيم لله صحيح، وأن النبي محمد أقرّ ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتهم أهل البدع شيخ ابن تيمية باليهودية، مستغلين جهل الناس وتحريف أقواله. ومصدر هذا الاتهام هو إثبات ابن تيمية لصفات الله تعالى كالرؤية والكلام واليدين، وهي صفات ينكرها المبتدعة والمعتزلة، ويصفون من يثبتها بالتشبيه والتجسيم، بينما اليهود يفاخرون بأن موسى عليه السلام كلمه الله.

ويدعي المبتدعة أن ابن تيمية يصحح عقيدة اليهود، ويعتمدون في ذلك على اقتباس من كتابه "درء تعارض العقل والنقل"، اقتباس نقلوه مجتزأً من سياقه الأصلي، الذي كان ردًّا على الرازي الذي ينكر صفة العلو لله تعالى. وفي سياق رده استطرد ابن تيمية وذكر ما في التوراة مما يوافق القرآن، كإثبات بعض الصفات.

ولكنه لم يقل أبداً إن كل ما في التوراة صحيح، أو أنها حجة. كما أن ابن تيمية لم يصحح اعتقاد اليهود، والتوراة المنزلة لا يجوز التعبد بها بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي منسوخة بالقرآن. أما ما يدعون أنه التوراة الآن فقد طاله التحريف.

ويجب الحذر عند قراءة كلام ابن تيمية، فهو ينقل أحياناً أقوال المخالفين ثم يرد عليها ويفندها، وقد ينسبها إليه الجهال. ويجب الحذر من مواقع المبتدعة، لأنها تقسي القلب وتورث الشبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133714
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي