العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مجامعة الزوجة بعد نزول إفرازات بيضاء مائلة للصفرة أو البني قبل الحيض بيومين، ثم نزول الحيض مباشرة بعد الجماع، جماعًا في فترة الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل المذكور نزل قبل الدورة المعتادة لزوجتك، فيعتبر حيضاً لأنه في حكم الصفرة والكدرة في زمن ، لقول أم عطية رضي الله عنها: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئاً"، وزاد أبو داود: "بعد الطهر".

فإن كان نزوله في غير وقت الحيض المعتاد فلا حرج.

وإذا كان النزول في الوقت المعتاد للحيض، فإنه يعتبر حيضاً، وعليك إلى الله؛ لنهيه تعالى عن جماع الحائض في قوله: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}. ويرى بعض العلماء أن على من جامع الحائض كفارة دينار أو نصفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77514
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي