آثار علم الأبراج على الفرد والمجتمع؟
من أهم ما يجب على العبد بعد بالله ورسوله هو ، إليهما، وطاعتهما في غير معصية، وخاصة الأم؛ لأن حقها آكد، ولهذا جعل الله عقوقهما من أكبر الكبائر، ومجرد التأفف منهما محرم.
وإذا أذن الوالدان لابنهما في الخروج من البيت، فإن هذا لا يسقط حقهما في بره والإحسان إليه، بل يجب عليه أن يحرص على التواصل معهما، وتفقد أحوالهما، والمبادرة إلى خدمتهما قدر استطاعته، ففي ذلك مرضاة لله عز وجل.
وإذا لم يكن الابن مقصراً في التواصل مع والديه بزيارة أو اتصال، وخاصة إذا كان يقضي جل وقته في طلب العلم الشرعي، فلا شيء عليه، بل هو مأجور ومثاب، وخصوصاً إذا كانت والدته تبارك له طلب العلم.
ولكن يجب عليه في هذه الحالة أن يحرص على بوالديه، بزيارتهما أو الاتصال بهما، ولو كل فترة، لأن ذلك من باب البر، وخصوصاً إذا كانت والدته تطلب ذلك منه.
بالابن أن يرجع إلى أهله إذا كان يدرس في بلد قريب منهم، إلا إذا كانت مصلحة في دراسته في بلد بعيد، أو إذا كان الأمر قد استقر على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أهمية بر الوالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94027
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94027
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي