العودة إلى البحث

هل تأثم السائلة إذا أخبرت صديقتها غير الملتزمة بأن التحاليل أثبتت خلوها من المرض -خلافًا للحقيقة-؛ خشية إفشاء سر مرضها الذي ترغب في كتمانه حتى عن أهلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قد يُبتلى العاصي بالأمراض وضيق العيش عقابًا له، لعلّه يتوب، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"، و"وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ العَذَابِ الأَدْنَى دُونَ العَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"، فالمصائب تكفّر الخطايا. ويُعالج الابتلاء بالتوبة الصادقة واللجوء إلى الله بالدعاء والأعمال الصالحة وصحبة أهل الإيمان. ولا حرج في البحث عن الدواء، فلكل داء دواء، مع عدم اليأس من رحمة الله. ويُنصح بالعمرة والحج وشرب ماء زمزم والتداوي بالحبة السوداء والعسل والإكثار من الصدقات.

الكذب حرام إلا للضرورة أو الحاجة في أضيق الحدود، ويجوز في بعض الأحوال إذا كان لتحقيق مصلحة دون ضرر للغير، مثل الإصلاح بين الناس أو في الحرب أو حديث الرجل مع زوجته. ويجوز استخدام المعاريض (التورية) لتجنب الكذب.

ويُنصح بالسعي لهداية الصديقات ومصاحبة أهل الخير والصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي