هل كانت السائلة مخطئة لعدم إخبارها أحداً بمرض أختها بعدما طلبت منها ذلك، وماذا تفعل لتصحيح هذا الخطأ إن كانت مخطئة؟
التداوي مشروع ومستحب، وقد يصل إلى الوجوب إذا أدى تركه إلى التلف، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وقوله: "وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". فإذا كان المرض يؤدي إلى الهلاك، فإن السكوت وعدم إخبار ذويها يعد إعانة لها على ترك واجب وإسلامًا لها إلى التهلكة. وإخفاء أمر مرض أختها حتى انتشر وقضى عليها يعتبر تركًا لواجب وارتكابًا لإثم، وكفارة ذلك التوبة إلى الله عز وجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55870