هل تُعدّ السائلة آثمة إذا أخبرت زوجها بمعصية ارتكبتها أخته في الماضي، وهل سيغفر الله لها، مع علمها أنها لم تقصد التشهير وكانت نادمة؟
الأصل وجوب الستر على العصاة، لا سيما من وقع في الفاحشة؛ لما في إشاعتها من آثار خطيرة، ولا يلزم لتحريم التشهير بهم ترتّب أذاهم. ويمكن تحقيق مصلحة حفظ زوجك لنفسه، بأن يحفظ الله أولادكما، بتذكيره بأهمية حفظ المسلم نفسه دون التعرض لما حدث من أخته. ولا يلزم من وقوع المرء في الفاحشة أن يعاقب بوقوع أولاده في مثلها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وعليك الإكثار من الدعاء لأخت زوجك بخير، والتوبة مما فعلت بتحقيق شروطها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187628