هل تُعدّ السائلة آثمة إذا أخبرت زوجها بمعصية ارتكبتها أخته في الماضي، وهل سيغفر الله لها، مع علمها أنها لم تقصد التشهير وكانت نادمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل وجوب الستر على العصاة، لا سيما من وقع في الفاحشة؛ لما في إشاعتها من آثار خطيرة، ولا يلزم لتحريم التشهير بهم ترتّب أذاهم. ويمكن تحقيق مصلحة حفظ زوجك لنفسه، بأن يحفظ الله أولادكما، بتذكيره بأهمية حفظ المسلم نفسه دون التعرض لما حدث من أخته. ولا يلزم من وقوع المرء في الفاحشة أن يعاقب بوقوع أولاده في مثلها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وعليك الإكثار من الدعاء لأخت زوجك بخير، مما فعلت بتحقيق شروطها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي