العودة إلى البحث

ما حكم العادة السرية عند الأئمة في حالة عدم القدرة على الزواج، وماذا تفعل فتاة لا تستطيع الزواج حاليًا لعدة أسباب وتخشى الوقوع في المحظور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- الشباب إلى الاستمناء، بل أرشد إلى الزواج أو الصوم. وقد قرر الأطباء أن العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية ونفسية. وجمهور الأئمة يرون تحريم الاستمناء باليد لما فيه من ضرر بالغ. وللتخلص منها، ينصح بالمبادرة بالزواج، والاعتدال في الأكل والشرب، والبعد عن كل ما يهيج الشهوة، وتوجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، وتخير الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة، والاندماج في المجتمع، وتجنب الرفاهية المفرطة، وعدم النوم في فراش وثير، والبعد عن الاجتماعات المختلطة. الحنفية يرون أنها محظورة في الأصل، وتباح فقط عند الضرورة القصوى لتجنب الزنا مع عدم قصد اللذة، ومرجع مذهب الحنابلة هو التحريم والتعزير إلا للضرورة. هذه العادة تسبب شعوراً خادعاً وتوقع في الأوهام، لذا ينصح بالتوبة الصادقة، والتقرب إلى الله بالعبادات، ومقاومة النفس، مع الأخذ بالنصائح المذكورة، والتوكل على الله في تيسير الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي