العودة إلى البحث
السؤال

هل الفتاة النصرانية التي تنشر صوراً خليعة -بمفهوم البعض- تُعتبر غير عفيفة، وهل الزواج منها باطل، مع الأخذ بالاعتبار انتشار هذه الفكرة في الغرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم الزواج من الكتابية (اليهودية أو النصرانية) العفيفة، لقوله تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، والعفيفة هي التي لا تعرف الزنا. أما غير الكتابيات من الوثنيات والملحدات فلا يجوز الزواج منهن.

ويُعلم أن زواج المسلم من المسلمات المحصنات أولى وأبعد عن الفتنة. أما مسألة تبرج الكتابية فلا يبطل نكاحها، شأنها شأن المسلمة.

لكن الزواج من كتابية في بلاد الكفار محفوف بالمخاطر، حيث قد تتسلط على الأولاد وتغير دينهم، ولذا يكره هذا الزواج إن وُجدت المسلمات المحصنات. وقد نص الفقهاء على كراهته، وحذر الشيخ ابن باز من خطورة تنصير الأولاد أو جَرّ الزوج إلى الكفر.

وينبغي للرجل أن يختار الزوجة ذات الدين والخلق، ويرفض من لا ترضى لنفسها إلا بنشر الصور والتعري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي