العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما يقوم به التاجر من شراء بضاعة للزبون ثم تقسيطها له بزيادة 2% شهريًا ربا؟ وإذا كان ربا، فهل يجب التخلص من السلعة المشتراة بهذه الطريقة بعد التوبة؟ وما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى التاجر السلعة المطلوبة وتملكها ثم باعها للمشتري بالتقسيط بزيادة على سعرها الحال فلا بأس بذلك، بشرط الاتفاق على الثمن وإبرام العقد عليه، دون أن يكون الثمن قابلاً للزيادة بتأخر السداد، فهذا ربا محرم. أما إذا كان التاجر لا يشتري السلعة وإنما يقرض المشتري ثمنها ويسدده بزيادة، فهذا ربا محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي