العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب للدراسة في الخارج إذا كان ذلك يتطلب الإقامة مع عائلة غير مسلمة للطالب دون 18 عاماً، مع القدرة على أداء الشعائر وتجنب الفتن؟ وهل يُعتبر هذا التصرف عملاً بغير شرع الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل منع إقامة المسلم في بلاد الكفار؛ لما فيها من خطر على دينه وأخلاقه، إلا إذا أمن المسلم على نفسه الفتنة، وقدر على إظهار شعائر دينه، فلا حرج عليه لتحصيل مصلحة دينية أو دنيوية.

قال ابن حجر: "ولأبي داود من حديث سمرة مرفوعا: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، وهذا محمول على من لم يأمن على دينه".

فإن قدرت على إظهار شعائر دينك وأمنت على نفسك الفتنة، بحيث لا تتعرض لخلوة أو اختلاط مريب، فلا حرج عليك في السفر لتلك البلاد للدراسة وإلا فلا، فسلامة الدين مقدمة على سلامة الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي