هل يأثم المسلم في إرسال أخيه للدراسة في الخارج إذا كانت بلادًا توصف ببلاد الفتن، علمًا أن تخصصه غير متوفر محليًا أو مرتفع التكلفة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدراسة في بلاد تكثر فيها الفتن مخاطرة ، خاصة إذا كانت بلاد كفر. لا تجوز الدراسة في بلاد إلا ، كأن لا يتوفر التخصص في بلاد المسلمين، مع امتلاك الدارس للعلم الذي يدفع الشبهات والاستقامة التي تدفع الشهوات. وإذا كانت بلاد إسلامية وتكثر فيها الفتن، فلا يجوز السفر إليها للدراسة إن أمكن الدراسة في بلده وتكاليفها مقدورة. السلامة في الدين أولى من توفير المال. إذا كانت التكاليف في بلده غير مقدورة أو التخصص غير موجود، فلا حرج مع الشروط المذكورة. الدراسة في بلد إسلامي أولى لأن فتنها أخف غالبًا من بلاد الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76482
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76482
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي