ما حكم شكر الله على نعمة يراها العبد في أمر محرم؟
ما تحس به من ارتياح وسعادة جراء مس امرأة أجنبية ليس نعمة بل فتنة واستدراج من الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج". فلا يجوز للرجل مس امرأة لا تحل له، وهو من كبائر الذنوب. يجب عليك التوبة النصوح بالإقلاع عن المعصية، والندم، والعزم على عدم العودة. وشكر الله على هذه المعصية من الكفر. لم يجعل الله الشفاء فيما حرم، بل لكل داء دواء حلال. عليك البحث عن علاج مشروع بالاستعانة بالمختصين والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183009