العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على الزميل الذي يرى أن سبب عدم نزول المطر يعود للمناخ والحالة الجوية، ولا علاقة له بالذنوب، ويستدل بقحط مكة والمدينة ووفرة المطر في أبها والشام، معترضًا على الدليل الشرعي المستمد من قول نوح عليه السلام: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا"؟ وهل هو على خطر بسبب رأيه هذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب حبس المطر هو الذنوب والمعاصي، كما قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)، وكما ورد في أن عدم منع زكاة الأموال يؤدي إلى منع القطر من السماء، ولولا البهائم لما أمطروا. وقد يكون الرزق والوفرة استدراجًا من الله للذين يقيمون على المعاصي ليزيدهم عذابًا يوم القيامة، أو يكون لأجل البهائم لا لأجل البشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25093
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي