هل الحديث الذي يشير إلى أن المطر لا يُرسل إلا لولا البهائم ينطبق فقط على العالم الإسلامي، وما سبب غزارة الأمطار في أوروبا رغم معصيتهم وقلتها في أفريقيا رغم كثرة الحيوانات، وهل يتناقض هذا الحديث مع تقسيمات المناخ الحديثة، وهل هذا الحديث غير صحيح أو موضوع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله هو مقسم الأرزاق، ونزول الأمطار على الكفار ليس دليلًا على كرامتهم عند الله. الحديث الشريف يوضح أن منع الزكاة قد يؤدي إلى منع المطر، وأن وجود البهائم سبب لنزوله رحمة بها. الله يعاقب عباده بالابتلاء والنقم بسبب الذنوب، وأن تغيير النعم يكون بتغيير ما في الأنفس. الاستدراج هو إعطاء الله الكفار من الدنيا على معاصيهم، ثم يأخذهم بغتة. المؤمنون يُبتلَون في الدنيا لتعجيل العقوبة قبل الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119491
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119491
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي