ما التفسير المنطقي لازدياد المصائب والإحساس بالاضطهاد عند الدعاء، والذي أدى إلى الرغبة في ترك الدين؟
الجواب يلخص في عدة نقاط:
أولاً: الأمراض والمصائب ليست خاصة بدين معين، بل هي أقدار إلهية يتعرض لها جميع البشر، ولا تعتبر دليلاً على صحة أو بطلان دين ما. وقد بيّن الله تعالى أن المصائب نوعان: ما يقع بسبب مخالفة دينه (كالتقصير في الأخذ بالأسباب)، وما يقع لامتحان العباد وصدقهم. والمؤمن ينتفع بهذه المصائب إن صبر عليها، إذ تكفّر خطاياه وترفع درجاته، كما ورد في الأحاديث النبوية.
ثانياً: الإنسان لا يستطيع الخروج عما قدره الله له. فكل مصيبة مكتوبة في اللوح المحفوظ، وإذا علم العبد ذلك صبر ورضي، مما يورثه الطمأنينة والسعادة القلبية. ويجب على المسلم أن يعلم أن الحياة الدنيا فانية، وأن الآخرة هي الحياة الحقيقية، فيعمل لها ويقلل اهتمامه الزائد بالدنيا.
ثالثاً: ما زال الناس يدخلون في أفواجاً ويجدون فيه السعادة، حتى أن منهم من يفضل الموت على الارتداد عنه، وهذا دليل على صحة هذا وجماله. بينما الكفار والملحدون يعيشون في تعاسة وشقاء. فمن يترك الإسلام بسبب مصائب الدنيا يكون قد خسر الدنيا والآخرة، وهو حال من يعبد الله "على حرف"، فينقلب على وجهه إذا أصابته فتنة.
رابعاً: نية أن تصبح لا دينية هي ردة عن الإسلام، ولن تؤدي إلا إلى الشقاء في الآخرة، ولن ترفع مصائب الدنيا. لذا، ينصح بالعودة إلى الإسلام، والنطق بالشهادتين، والتقرب إلى الله بالطاعات، وكثرة الدعاء، واستشارة طبيب نفسي مسلم لمعالجة الأسباب النفسية لهذه الأفكار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29292
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29292
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي