العودة إلى البحث

ما التفسير المنطقي لازدياد المصائب والإحساس بالاضطهاد عند الدعاء، والذي أدى إلى الرغبة في ترك الدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجواب يلخص في عدة نقاط:

أولاً: الأمراض والمصائب ليست خاصة بدين معين، بل هي أقدار إلهية يتعرض لها جميع البشر، ولا تعتبر دليلاً على صحة أو بطلان دين ما. وقد بيّن الله تعالى أن المصائب نوعان: ما يقع بسبب مخالفة دينه (كالتقصير في الأخذ بالأسباب)، وما يقع لامتحان إيمان العباد وصدقهم. والمؤمن ينتفع بهذه المصائب إن صبر عليها، إذ تكفّر خطاياه وترفع درجاته، كما ورد في الأحاديث النبوية.

ثانياً: الإنسان لا يستطيع الخروج عما قدره الله له. فكل مصيبة مكتوبة في اللوح المحفوظ، وإذا علم العبد ذلك صبر ورضي، مما يورثه الطمأنينة والسعادة القلبية. ويجب على المسلم أن يعلم أن الحياة الدنيا فانية، وأن الآخرة هي الحياة الحقيقية، فيعمل لها ويقلل اهتمامه الزائد بالدنيا.

ثالثاً: ما زال الناس يدخلون في الإسلام أفواجاً ويجدون فيه السعادة، حتى أن منهم من يفضل الموت على الارتداد عنه، وهذا دليل على صحة هذا الدين وجماله. بينما الكفار والملحدون يعيشون في تعاسة وشقاء. فمن يترك الإسلام بسبب مصائب الدنيا يكون قد خسر الدنيا والآخرة، وهو حال من يعبد الله "على حرف"، فينقلب على وجهه إذا أصابته فتنة.

رابعاً: نية أن تصبح لا دينية هي ردة عن الإسلام، ولن تؤدي إلا إلى الشقاء في الآخرة، ولن ترفع مصائب الدنيا. لذا، ينصح بالعودة إلى الإسلام، والنطق بالشهادتين، والتقرب إلى الله بالطاعات، وكثرة الدعاء، واستشارة طبيب نفسي مسلم لمعالجة الأسباب النفسية لهذه الأفكار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي