العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرء أن يترك المدينة ويعتزل الناس في البرية ليتجنب فتن الحياة المعاصرة ويحافظ على دينه، مع العلم أن لديه إخوة وأخوات قد يتأثرون بقراره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفق المتكلم مع السائل في أن الهدف الأسمى هو عبادة الرحمن، وأن الحديث عن الحق والأمة الإسلامية يسبق السياسة والشؤون العربية، وأن السياسة لا ينبغي أن تبعد عن الدين، ولا يجوز استبدال قوانين الإسلام بالقوانين الوضعية، ويؤكد على كثرة الفتن وغربة الإسلام في هذا الزمان.

فيما يخص إنشاء دار فتوى إسلامية مركزية، يوضح المتكلم أن العالم الإسلامي قد تنبه لهذه الحاجة، وأن المجامع الفقهية تسعى للانتقال من الفتاوى الفردية إلى الفتاوى الجماعية لمواجهة القضايا المستجدة.

أما عن الرغبة في اعتزال الناس والانتقال للبرية للنجاة من الفتن، فيرى المتكلم أنه خيار صائب إذا كانت النجاة لا تتم إلا به، لكنه يفضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم إذا أمكن، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79289
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي