العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشخص أن يغضب والديه ويترك زوجته للهجرة إلى منطقة أخرى؛ خوفًا على دينه من الفساد المحيط به، أم عليه أن يرضي والديه ويحتمل على نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أغلى ما يملكه المسلم هو دينه، وعليه أن يفر بدينه إلى مكان ينجو فيه من الفتن إذا كان في مكان لا يستطيع فيه دينه أو يخشى من الفتنة. فإذا كان انتقالك من مكان الفساد لا يؤدي إلى خروجك من البلد بالكلية، ويمكنك صلة والديك وأرحامك، فعليك الانتقال إلى مكان تقيم فيه دينك ولا تخشى الفتنة. الهجرة باقية بسبب الجهاد الصالحة كالفرار من دار أو الفتن أو لطلب العلم. فقد أحسن من قال: "إذا شاع في أرض فساد ومنكر وليس بها ناه مطاع وزاجر ففر ولا تصبح مقيما ببلدة يقل بها عرف وتفشو المناكر". وهذا المعنى مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن فيه أسلافهم". أما المفتون فهم لجنة من طلاب العلم الشرعي، وهذا الموقع تابع لوزارة الأوقاف بدولة قطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59874
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي