العودة إلى البحث
السؤال

هل الهجرة واجبة لدين الزوجين والأبناء، وما الحل إذا تعذرت، في ظل عمل الزوجين في بيئة تعليمية مختلطة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في حالتك هو الهجرة إن لم تأمن على نفسك أو أهلك الفتنة في ، ولم تستطع شعائره، وكنت قادرًا على الهجرة. فإن لم تستطع، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وعليك حينئذٍ بتقوى الله ما استطعت، لغض البصر عن العورات، والبعد عن مخالطة الأجنبيات، وعلى زوجتك الحذر من مخالطة الرجال الأجانب مع الالتزام وتجنب الخلوة إذا احتاجت للعمل.

اختلف الفقهاء في حكم الهجرة من البلدان التي تجترح فيها المعاصي: المالكية: يرون وجوب الهجرة من الأرض التي يُعمل فيها بالمعاصي. الشافعية: يرون وجوب الهجرة على من أظهر حقًا ولم يُقبل منه أو خاف فتنة فيه، لكون المقام على مشاهدة المنكر منكرًا. الحنابلة: يرون أن الهجرة لا تجب من بين أهل المعاصي. الملا علي القاري: يرى أن الهجرة من الوطن الذي يهجر فيه المعروف ويشيع فيه المنكر مندوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91169
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي