كيف تتغلب الفتاة على خوفها من الرياء الذي يؤدي إلى تقليل الطاعات، مع علمها بأن الرياء يكون بنية العبد، وما تفسير شعورها بتذبذب الإيمان المرتبط بفترات الدراسة والإجازة؟
الخوف من الرياء شأن أهل الإيمان، وتثبيط النفس به عن العمل الصالح من كيد الشيطان، فإذا كان العمل خالصًا ابتداءً، ثم طرأ الرياء، فيجب مدافعته ولا يضر. الإيمان ليس له علاقة بالعمر، والإيمان يزيد وينقص، خاصة مع وجود شواغل مثل الدراسة، ويجب الحرص على كل ما يزيد الإيمان من علم نافع وعمل صالح والتواصل مع الصالحات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79933